الاثنين، 20 يونيو 2016

30 نَصِيحَة لِتَسويقٍ أفْضَل عبر الفِيسبُوك !

30 نَصِيحَة لِتَسويقٍ أفْضَل عبر الفِيسبُوك !

1. غيّر صورة الغلاف كل 15 يوماً

قد تظهرُ هاته النصيحة أمراً بديهيّاً أو لا يضيف أي شيء للمتابعين، لكن إن قُمتَ بمراقبة صفحات المواقع الأكثر نجاحاً ستُلاحظ أن هذا الأمر جاري به العمل.
الناس يحبُّون الجديد، فعندما تغيّرُ صفحة شركتِك أو موقِعك فأنت تقول لهُم أن الصفحة بها أناس يهتمُّون بها و ستدفعُ الناس لزيارة صفحتِك في كل مرة.
بإمكانِك نشر بعض العروض في الغلاف الخاص بالصفحة أو صورة بها فريق العمل كي تخرُج من جو العمل و ترهِف (من إرهاف) حواس متابعي صفحتِك، جرّبها و ستُلاحِظ الفرق !

2. ضع رابط صفحتك في غلاف الصفحة و التعريف

3. شارِك صور رائعة ذات جودة عالية

لا تنشُر صور ذات جودة ضعيفة أو صغيرة الحجم، أنشُر صور كبيرة الحجم و أنصحُك بمشاهدة درس كَيْفَ أَرْفَع صُوَر عَالِيَة الجَوْدَة (HD) عَلَى الفِيسْبُوك ؟!

4. أضِف رابط الفيسبوك للتوقيع

سواءاً كان توقيع الإيميل أو التوقيع الذي يظهر أسفل مشاركاتك في المنتديات، أضف رابط الفيسبوك، هذا سيرفعُ من عدد المتابعين بشكل ملحوظ في كل يوم تقوم بمراسلة شخص ما أو نشر تعليق في المنتديات.

5. قُم بإضافة زر الإنصمام للصفحة في موقعك

بإمكانِك إنشاء علبة “Like Box” باستخدام أداة إنشاء Like Box من فيسبوك

6. قُم ببرمجة المنشورات على صفتِك

7. ثَبِّت المنشورات المهمّة

عادة المنشورات المثبتة تنال حصّة مهمّة من المشاهدات و التعليقات، لذلك لا تتردّد في تثبيت المنشورات الأكثر أهميّة في صفحتِك.

8. إعمَل “تاج” (TAG) للصفحات و الشخصيّات المهمة

لجذب الإهتمام لأناس آخرين، لا تتردّد في عمل تاج (TAG) للشخصيّات المؤثرة في مجالِك، هناك احتمال كي يقوموا بنفس الشيء لرد الجميل ;)

9. إطرَح أسئلة لزيادة التفاعُل

لا تتردّد في طرح أسئلة على متابعيك، هذا سيرفعُ نسبة التفاعُل بشكل كبير جدّاً و سيزيد من قيمة صفحتِك !

10. بارِك لهُم قدوم العيد

لا تتردّد في مباركة العيد للمتابعين مع تبليغ التهاني في أيام الفرح و النصر.

11. كُن نشيطاً !

حافِظ على نشاطِك و انشُر بشكل مستمر دون انقطاع لأكثر من يومين أو أسبوع (حسب معدّل النشر).

12. قُل : “شكراً !”

بعد الوصول لألف متابِع في صفحتِك، لا تتردّد في أن تشكُر المتابعين على دعمِهِم لك.

13. نظّم مسابقات بشكل دوري

تنظيم المسابقات سيرفعُ من نسبة التفاعُل على صفحتِك و سيرفعُ بشكل كبير من عدد المتابعين، لا تتردّد في تقديم جوائز قيّمة.

14. صمّم موقعاً لصفحتِك

إن كُنت تمتلكُ صفحة كبيرة لكن لا تملكُ موقعاً، فهذه هي الفرصة لعمل ذلك، ضع في الموقع مشاركات المتابعين، قد يتحوّل الموقع لمشروع كبير، مثل موقع “ثقف نفسك” لذلك لا تتردّد في اختيار إسم لائق للموقع.

15. صمّم مقولات على شكل صور

قم بتصميم صور بها مقولات مع شعار و رابط صفحتِك في كل الصور، هذا سيرفعُ من نسبة مشاركة المنشورة و سيدفع متابعين جُدُد للإنضمام لصفحتِك !

16. حافِظ على التجديد

إقرأ و ابحَث في أخبار الويب عن الجديد و شارِكه، لا تضع حائطاً بينك و بين بقيّة العالم، الناس يحبُّون الجديد ;)

17. راقِب الإحصائيّات

مراقبة إحصائيّات صفحتك على الفيسبوك ستُساعِدُك على معرفة التقنيات التي تعمَل من التي لا تعمَل.

18. إستخدِم الفيسبوك كصفحة

إستخدام الفيسبوك كصفحة سيُمكّنُك من الحصول على تنبيهات لآخر التعليقات و الرسائل مباشرة لتوفير تواصُل سريع مع زوّار صفحتك.

19. إستخدِم #الهاشتاج لاستهداف الكلمات الدلاليّة


بإمكانِك مضاعفة متابعيك بشكل ملحوظ باستخدام الهاشتاج (#) للكلمات الدلالية المتداولة في الصفحات و الحسابات الإجتماعيّة

حساب ميزانية التسويق بناء على المبيعات

حساب ميزانية التسويق بناء على المبيعات

يجب ان تتعلم مصطلحين الآن. الأول هو Markup والثاني هو Margin. للإطلاع على معلومات عن الفارق بينهم ادخل هنا.
ببساطة Markup هو الربح بنسبة تقابل سعر التكلفة.
أما Margin هو نسبة الربح بالنسبة الى سعر البيع.
لحساب Markup على سبيل المثال تخيل انك تبيع منتج ب 200$ ولكن تكلفته الفعليه هي 150$. إذن Markup تساوي الربح على التكلفة 50$/150=33.3%.
ولكن Margin يساوي الربح على سعر البيع 50$/200$=25%.
إذن 50$ تؤدي إلى 33.3% من التكلفة و 25% من هامش الربح. قم بحساب 10% و 12% من حسابات المبيعات الإجمالية Gross Sales ثم قم بضرب كل رقم منهم بحساب Markup لأي عملية لديك. قم بطرح اي قيمة سوف تدفعها خارج الربح للحصول على الربح الصافي Net Sales Profit.
الآن سوف تكون لديك قيمتين يمثلان الحد الأدني والحد الأقصى في عملية التسويق.
مثال: مبيعات هذه السنة من المنتج تساوي 500,000 جنيه مصري. هامش الربح يساوي 30% من المبيعات اي 150,000 جنيه مصري. إذن التكلفة تساوي 350,000 جنيه مصري. هامش الربح ب30% ينتج لدينا Markup يساوي 42.8% الذي هو 150,000/350,000. من مبيعات السنه (500,000 جنيه مصري) نحسب 10%=50,000 جنيه مصري و 12%=60,000 جنيه مصري. قم بخصم 10,000 جنيه مصاريف للموقع وللأفراد او اي مدفوعات مثل ايجار المكان من 10% و 12%. الآن اصبح لديك 40,000 جنيه مصري على الأقل و 50,000 جنيه مصري على الأكثر لعملية التسويق التي تؤدي إلى 500,000 جنيه مصري مبيعات بهامش ربح 30% و Markup 42.8%.
حساب ميزانية التسويق بناء على الميزانية الإجمالية:

الشركات الصغيرة يجب ان تعلم جزء كبير من الميزانية سوف تتجه إلى التسويق سواء كان تسويق الكتروني او غيره. الدراسات اثبتت ان الشركات الناشئة والصغيرة يجب عليها استخدام 20%-30% من الميزانية لعملية التسويق اما إذا كنت تقوم بإكمال خطة مسبقة وعمل سابق, فيجب عليك تخصيص 7-%-10% من الميزانية.
عمليات التسويق: 
إذا عدنا للمثال الأول واخذنا 45,000 جنيه مصري لعملية التسويق. يجب علينا فهم كل قناة تسويقية, تكلفتها, ووجود الجمهور المستهدف بها. إذا استخدمت انا كمحمد الشريف هذه الميزانية فسوف اضع التكلفة الكبرى في موقع الفيسبوك لنشر صفحتي بطرق مختلفة ثم محرك البحث جووجل لنشر موقعي. على سبيل المثال 35,000 جنيه مصري في موقع الفيسبوك و 10,000 جنيه مصري على محرك البحث جووجل في السنة.

الأحد، 19 يونيو 2016

مهام التسويق

مهام التسويق


سنتعرف في موضوع مهام التسويق على جميع المصطلحات المتعلقة به مثل:


  • مهام التسويق

  • مهام مدير التسويق

  • مهام ادارة التسويق

  • خطوات مهام التسويق

  • تعدد مهام التسويق

  • استراتيجية التسويق


مقدمة عن مهام التسويق

تتعدد مهام التسويق من نوع لآخر ولدينا التسويق من خلال الطرق العادية للتسويق التجاري والتسويق الالكتروني عبر الانترنت  وكذلك مجال التسويق العقاري، وتعتبر المهمة الرئيسية للتسويق هي ترويج المنتج وزيادة نسب البيع والاقبال في السوق وذلك عن طريق اتباع الخطة المناسبة لتسويق ناجح.

خطوات مهام التسويق

  • البيع

يعتبر المهمة الاساسية للتسويق من خلال جعل المنتج مناسب للمستهلك ويلبي رغبته، والبيع هو المهمة الرئيسية في التسويق من خلال تقديم منتج متميز علي مستوي يلبي احتياجات المستهلك، كما يمكنك عمل عروض مميزة في البيع باسعار اقل في حالة الشراء بكميات اكبر، ويجب عمل الدعاية المناسبة للمنتج وعرض المزايا الخاصة به وتحديد سعر مناسب للبيع حسب رغبة المستهلك.
  • الدعاية والاعلان

يعد الاعلان على المنتج وعمل الدعاية اللازمة من المهام الضرورية في التسويق، والدعاية المناسبة للمنتج تكون عبارة عن عمل منشورات تعريفية بالشركة الخاصة بك وانواع منتجاتها ويهدف دائما عمل الدعاية إلي تعريف المستهلك بالمنتج وعمل تنافس مع المنتجات الآخري في السوق وزيادة اقبال المستهلك علي المنتج.
  • ترويج المنتج

يمكن عمل ترويج وانتشار للمنتج الخاص بشركتك من خلال الدعاية عن المنتج وتقديم عروض مناسبة على المنتج وتغيير سعر المنتج إلي سعر يناسب الجمهور وكذلك الاهتمام بتطوير وتحديث السلعة بشكل مستمر وتغيير شكل الغلاف وما إلي ذلك فهذه العوامل تسهم في زيادة ترويج وانتشار المنتج في السوق.
  • نقل المنتج

احدي مهام التسويق نقل المنتجات من خلال سيارات أو طائرات حسب المسافة إلي منافذ البيع.
  • اختيار منافذ البيع

تهدف هذه المهمة إلي اختيار منافذ مناسبة لبيع المنتج بحيث يقبل عليها المستهلك.
  • تحديد السعر المناسب

يتم تحديد السعر المناسب للمنتج بحيث يغطي تكلفته وكذلك بأن يمثل سعر عادل للمستهلك حتي يزيد الاقبال علي المنتج ويعتبر السعر هو احد العناصر التي تؤدي لاختلاف في البيع بين المنتجات.
  • تحديد مواصفات المنتج

يجب تحديد المواصفات والمعايير اللازمة لضمان جودة المنتج والسير علي هذه المواصفات والمعايير في جميع المنتجات لضمان الجودة مما يسهم في الاقبال في الشراء.
  • وضع استراتيجية للتسويق

تشمل استراتيجية التسويق تحديد الاهداف المطلوبة من عملية التسويق والمعايير الواجب توافرها في المنتج والاسواق المناسبة لتوزيع المنتج وتعتبر استراتيجية التسويق وتحديد الخطة المناسبة له لنجاحه بشكل مناسب، وطرق تحسين المنتج وكيفية ترويجه بشكل مناسب فاستراتيجية التسويق تعني وضع الخطة المناسبة.

برنامج "كيف تعد خطة للتسويق"

برنامج "كيف تعد خطة للتسويق"


ماذا نعني بتخطيط التسويق؟
تؤدي كل إدارة في شركة ما، العديد من الأدوار المهمة.

فهي تضع الأهداف وتطور الخطط والسياسات والاستراتيجيات والاجراءات والأنظمة.

فهي إذا تنظم وتنسق، وتوجه وتراقب، وتحفز وتبلغ. وليس التخطيط سوى أحد أدوارها، لكنه دور أساسي ومهم للغاية؛ فخطة العمل أو الخطة المشتركة للشركة، تدفعها دائماً إلى الأمام.

أما خطة التسويق فهي عبارة عن جزء مهم من هذه الخطة الاجمالية، حيث لا بد من إنجاز تخطيط التسويق كجزء من عملية الموازنة والتخطيط التي تجريها كل شركة.

تحدد خطة التسويق الأهداف التسويقية للشركة وتقترح استراتيجيات لتنفيذها، وهي لا تحتوي على كل أهداف الشركة واستراتيجياتها، فهناك أيضاً الأهداف الانتاجية والمالية والشخصية، والتي لا يمكن وضع أي منها في عزلة. فخطة أي شركة تتضمن عدداً من الخطط الفرعية المحتوية على خطة التسويق الاجمالية للشركة، حيث تبقى تحتاج إلى الموافقة والتنسيق ضمن خطة عمل إجمالية واحدة.

خطة التسويق تنقسم بدورها إلى عدد من خطط التسويق الفرعية الصغرى لمنتجات أو مساحات مستقلة، والتي يتطلب إعدادها عند الحاجة إليها.

ولكن قبل أن ندخل في تفاصيل إعداد خطة التسويق يجب أن نعرف ما هو التسويق في حد ذاته؟ وهل أن التسويق هو نفسه البيع؟ أم أن هذا الأخير يختلف كلية عن التسويق؟
ما هو البيع؟

البيع هو مفهوم مستقيم لا لبس فيه، يعني «إقناع الزبون بشراء منتج ما». وهو يهدف إلى تلبية «طلبات اليوم». لكنه يعتبر مُجرد جانب واحد من عملية التسويق.

ما هو التسويق؟
التسويق هو «توفير البضاعة أو الخدمات لتلبية حاجات الزبائن». بمعنى آخر، يتضمن التسويق معرفة ما يريده الزبون، ومطابقة منتجات الشركة لتلبية هذه الطلبات، وجني ربح للشركة من خلال العملية.

ويهدف التسويق الناجح «إلى توفير المنتج الصحيح في المكان الصحيح، والتأكد من أن الزبون يدرك وجوده».

وعلى عكس البيع، فإن التسويق يهدف إلى تلبية طلبات الفرد.

وهكذا، يعني التسويق التفكير في:
ـ قدرات الشركة.
ـ طلبات الزبون.
ـ بيئة التسويق (وهي تتغير بإستمرار ولا بد من مراقبتها على الدوام).
إن قسم التسويق هو الذي يتولى إدارة قدرات الشركة، ويمكنه مراقبة العناصر الأساسية الأربعة في عملية الشركة. والتي يطلق عليها اسم «مزيج التسويق»، وهي التي تتيح للشركة التوصل إلى سياسة تدر عليها الأرباح وترضي الزبون، وهي:
ـ المنتج المباع (المنتج).
ـ سياسة التسعير (السعر).
ـ كيفية ترويج المنتج (الترويج).
ـ طرق التوزيع (المكان).
مراحل إعداد خطة التسويق
تحليل الوضع:

نعني بتحليل الوضع: «أنك يجب أن تكون على دراية تامة بموقع شركتك ومنتجاتها في السوق». وهذا يفيدك في تحديد أهدافك التسويقية واستراتيجياتك المستقبلية.

ويساعدك تحليل الوضع بشكل عام على:
ـ مراجعة المناخ العملي والاقتصادي.
ـ تحديد ما إذا كانت الشركة موجودة في الأسواق الاستراتيجية ومساحات البيع الرئيسية.
ـ البحث عن مواطن الضعف والقوة في الشركة ـ هيكلتها، أدائها، ومنتجاتها الأساسية.
ـ مقارنة الشركة مع الشركات المنافسة لها.
ـ تحديد الفرص والتهديدات.
وقبل المباشرة في هذه العملية عليك القيام بتدقيق تسويقي.
التدقيق التسويقي:

التدقيق التسويقي هو دراسة مفصلية للبيئة التسويقية للشركة، ونشاطات التسويق المحددة، ونظام التسويق الداخلي. إنه يدرس أسواق الشركة وزبائنها ومنافسيها في سياق البيئة الاقتصادية والسياسية الإجمالية. وهو يستلزم تنفيذ بحث تسويقي وجمع معلومات تاريخية حول شركتك ومنتجاتها.
بيئة التسويق ـ بحث السوق:

أثناء بحثك عن معلومات المبيعات التاريخية لشركتك، عليك في الوقت نفسه جمع المعلومات التي تتيح تصنيفها وفق أهميتها النسبية، ويتمثل ذلك البحث السوقي، في جمع معلومات حول أسواقك ومن ثم تحليلها في سياق تسويق المنتجات.

ويمكن تعريف البحث السوقي في أبسط أشكاله على أنه دمج الخبرة الداخلية للشركة، وذكاء سوق المبيعات.

ويُستخدم البحث التسويقي في:
ـ وصف السوق.
ـ مراقبة كيفية تغير السوق.
ـ تحديد الأفعال الواجب اتخاذها وتقييم النتائج.
تتألف معلومات البحث السوقي من معلومات أولية ومعلومات ثانوية.
ـ المعلومات الأولية: تأتي من السوق، ويتم الحصول عليها بإجراء بحث ميداني مباشرة أو بتفويض مستشار أو شركة للبحث السوقي لتنفيذ ذلك لك.
ـ المعلومات الثانوية: لا يتم الحصول عليها من العمل الميداني، والبحث السوقي المرتكز عليها هو بمثابة بحث مكتبي، وهو ما يستلزم جمع المعلومات من مصادر موجودة مسبقاً، مثل:

* الإحصاءات الحكومية (من مكتب الإحصاءات المركزي).
* معلومات الشركة.
* أدلة التجارة.
* الجمعيات التجارية.
* التقارير الجاهزة (من شركات متخصصة).

تتألف معلومات البحث السوقي لخطتك التسويقية من معلومات عن كل من:
المنتج والسوق.

ويفترض بمعلومات السوق أن تشمل:
ـ حجم السوق كم هو كبير؟
- كيفية تجزئته - هيكلته ـ خصائصه من هم الزبائن الأساسيون؟
- من هم الموردون الأساسيون؟
- ما هي المنتجات الأساسية المباعة؟
ـ حال السوق هل هو سوق جديد؟
- سوق ناضج؟
- سوق مشبع؟
ـ كم هو مرضٍ سير عمل الشركات؟ بالنسبة إلى السوق ككل؟ بالنسبة إلى ارتباط الشركات ببعضها بعضاً؟
ـ قنوات التوزيع

ما هي؟
ـ طرق الابلاغ
- ما هي الطرق المستخدمة ـ الصحافة، التلفزيون، البريد المباشر؟
- ما هي أنواع ترويج المبيعات؟

ـ الوضع المالي
هل من مشاكل ناتجة عن الضرائب أو الرسوم؟

ـ الوضع القانوني
قيود على الاستيراد؟ الوضع المسجل - معايير المنتج -التشريع المرتبط بالعملاء -العلامات التجارية - حق التوزيع
حماية الملكية الفكرية (التصاميم - البرامج،... إلخ)

ـ التطورات
ما هي المساحات الجديدة في السوق المتطوِّرة؟
ما هي المنتجات الجديدة المتطوِّرة؟
هل يحتمل فرض تشريع أو قانون جديد؟
أما المعلومات حول المنتج فترتبط بشركتك ومنافسيك والزبائن من خلال:

ـ الزبائن المحتملون:
من هم؟
أين هو موقعهم؟
من هم زعماء السوق في مجالهم؟

ـ شركتك:
هل المنتجات الحالية تلبي حاجات الزبائن؟
هل تطوير المنتج ضروري؟
هل يجب ابتكار منتجات جديدة بالكامل؟
ما هو إحتمال المنتج الجديد؟
كيف تقيم شركتك في السوق؟

ـ منافسوك:
من هم؟
ما هو حجمهم مقارنة مع شركتك؟
أين هو موقعهم؟
هل لديهم زبائن أساسيون محتملون؟
هل يعملون في قطاعات السوق نفسها مثلك؟
ما هي المنتجات التي يبيعونها - يصنعونها؟
كيف هو سعرهم مقارنة مع سعرك؟
ما هي قنوات البيع - وقنوات التوزيع التي يستخدمونها؟
كيف أدخلوا منتجاتهم الجديدة مؤخراً؟
ويجدر بك، في خطوة أولى للحصول على هذه المعلومات أن تتَّصل بالجمعية التجارية الملائمة، التي قد تمنحك تفاصيل حول الشركات العامة الواقعة في المضمار نفسه. كما يمكنك اللجوء إلى النشرات والاحصاءات التجارية.
البحث التسويقي الداخلي:

يعتبر ما ذكرناه سابقاً معلومات عن البحث التسويقي الداخل في إطار البحث الخارجي للسوق؛ وهو عملية لا تعتبر كافية أحياناً لعدم توافر المعلومات في الغالب على الشكل الصحيح.

ولهذا، وتفادياً لأي نقص في مجال البحث التسويقي، ولإعداد خطة محكمة وفعالة في مجال التسويق؛ وجب القيام ببحث تسويقي داخلي، وهنا تحتوي شركتك على كنز من المواد النفيسة لإعداد هذه الخطة التي ترتب حسب أهميتها.
ما هو تقطيع السوق:

تختلف حاجات الزبائن عن بعضها البعض في طلب المنتج.

فهم لا يطلبون المنتج نفسه، أو فوائد المنتج نفسها، ولا يشتري كل الزبائن منتجاً معيناً للسبب نفسه.

ومن هنا وجب القيام بعملية «تقطيع السوق»؛ التي تتيح لك التعرف على الأسواق التي أنت فيها حالياً، والأسواق التي يفترض أن تنضم إليها.

ومن الجيد تجزئة قاعدة زبائنك إلى مجموعات من الزبائن المتطلبة لنوع معين من الحاجات، بحيث تشكل كل واحدة من هذه المجموعات قطاعاً واحداً من السوق.

يتم تحديد قطاعات السوق باستعمال طرق التصنيف التي تفرز الزبائن على أساس:
ـ اجتماعي ـ اقتصادي
ـ العمر
ـ الجنس
ـ الوظيفة
ـ المنطقة

غير أن تسويق البضاعة والخدمات الصناعية عملية مختلفة، لأن الزبون يكون عادة شركة أخرى أو وزارة حكومية؛ وهنا تحدد قطاعات السوق أساساً بـ:
ـ المساحة الجغرافية.
ـ الصناعة أو القطاع الفرعي في الصناعة.
ـ المنتج.
ـ التطبيق. ـ حجم المستخدم النهائي.
ـ قناة التوزيع، أي الموزع وصانع المعدات والمستخدم النهائي.
ويمكن أن يرتكز التقطيع أيضاً على:
ـ حجم الطلب.
ـ تواتر الطلب.
ـ نوع صاحب القرار.
لائحة تدقيق المعلومات:

من الجيد إعداد لائحة لتدقيق معلومات خطة التسويق قبل الشروع في جمع المعلومات، وهنا تختلف التفاصيل الدقيقة بحسب مدى الخطة التي اخترتها، لكن يفترض أن تحتوي على تفاصيل التقطيع الذي تريد اعتماده في المبيعات، وتجزئة قاعدة الزبائن ونشاط المنافسين.

المعلومات المطلوبة:
1 ـ تاريخ المبيعات:
المبيعات خلال السنوات الثلاث الأخيرة (مع الهوامش عند الإمكان) من خلال:
ـ مبيعات المناطق - المساحات.
ـ مجموعات المنتج.
ـ المعدات الأساسية والاحتياطية.
وكذلك مبيعات المجموعات المتكاملة.
ـ إعداد الوحدات بالنموذج - الحجم.

2 ـ الزبائن:
العدد الإجمالي للزبائن من خلال:
ـ مساحة المبيعات.
ـ المنتجات المباعة.
ـ قطاع الصناعة، مثل: طعام - مياه - مواد كيميائية.
ـ الزبائن الأساسيون، أي الزبائن الأربعون الأوائل في المبيعات الإجمالية.

3 ـ المنافسة:
ـ من هم المنافسون لكل مجموعة منتج؟
ـ ما هي حصص السوق لكل منتج، ولكل منافس؟
كيفية عرض الأرقام:

من الأفضل في البداية، فصل معلومات المبيعات بحسب هدف الخطة إلى جداول موزعة جغرافيا، أو بحسب المنتج أو الصناعة، أو تحت كل هذه الفئات مجتمعة.

بعد ذلك يمكن إعداد الأرقام بسهولة على برامج كمبيوتر، مثل: Excel التي تنتج إدخال المعلومات في جداول منظمة لعرضها بطريقة بيانية أيضاً.

وعند إعداد جداول بمعلومات تاريخية على ورقة كمبيوتر، يتم اللجوء عادة إلى توسيع شكل التصميم ليحتوي على أعمدة للسنوات التي ستغطيها خطة التصميم. ثم تجمع وتعرض المعلومات العائدة إلى سنتين أو ثلاث سنوات خلت.

إضافة إلى مبيعات هذه السنة.

وعليك عرض معلومات هامشية متعلقة بهذه المبيعات عند توافرها.

كما يجدر بك تعديل أرقام التضخم وجعلها متوافرة في شكلها الحقيقي والمعدّل. وتبقى أعمدة السنوات اللاحقة فارغة في هذه اللحظة، باعتبار أن المهمة الحالية تقضي بتسجيل معلومات المبيعات الماضية والحالية فقط، لكنها تسهَّل لاحقاً إضافة أرقام المبيعات المستقبلية بحيث يمكن إجراء المقارنات وتحليل التيارات بسهولة.
تحليل مواطن الضعف والقوة:

إن العملية الأساسية المستخدمة في تحليل الوضع هي تحليل مواطن الضعف والقوة، بحسب ارتباطها بفرصنا والمخاطر السائدة في السوق.

تتعلق مواطن الضعف والقوة بالشركة ومنتجاتها، فيما تعتبر الفرص والمخاطر عادة عناصر خارجية لا تستطيع شركتك التحكم فيها.

ويستلزم هذا النوع من التحليل فهم مواطن الضعف والقوة، والتعرف على المخاطر المحدقة بعملك. وكذلك التعرف على الفرص الموجودة في سوق العمل.

ويطرح هذا النوع من التحليل أسئلة تتيح لك تحديد ما إذا كانت شركتك والمنتج قادرين حقاً على التقيد بخطتك والتعرف على القيود المحتملة.

عند تنفيذ هذا النوع من التحليل. يتم عادة ذكر نقاط الضعف والقوة والفرص والمخاطر على الصفحة نفسها حيث تقسم الصحفة إلى أربعة أجزاء، ويتم إدخال نقاط الضعف والقوة في الخانتين العلويتين، فيما تذكر الفرص والمخاطر في الخانتين السفليتين.
الأهداف والاستراتيجيات وتصاميم العمل:

بعد الانتهاء من تحليل الوضع، أصبحت في موقع يتيح لك تحديد أهداف التسويق. وهذا هو الجزء الأكثر أهمية في إعداد خطة التسويق، فالأهداف هي ما نريد إنجازه، فيما الاستراتيجيات هي كيفية تحقيق ذلك. ونتعرف على هذه الأهداف والاستراتيجيات من خلال:

1 ـ التعرف على هدف التسويق بالتطرق إلى:
. ملف المنتج.
. معدل وحصة نمو السوق النسبي.
. تحليل التفاوت.

2 ـ التعرف على استراتيجية التسويق بالتطرق إلى:
. استراتيجيات التسعير.
. خطط العمل.
1 ـ ما هو هدف التسويق؟

يرتبط هدف التسويق بالتوازن بين المنتجات وأسواقها. إنه يتعلق بأي منتجات نريد بيعها وفي أية أسواق كمرحلة أولى.

وفي المرحلة الثانية تبرز أهداف الموظفين، ثم أهداف الإعلان، إلخ.

وفي مرحلة لاحقة تبرز الأنظمة وخطط العمل والميزانيات، وهي كلها تتيح لنا تحقيق أهدافنا.
واللافت أن أهداف التسويق ترتبط بكل من الأمور التالية:

ـ بيع منتجات موجودة في أسواق موجودة.
ـ بيع منتجات موجودة في أسواق جديدة.
ـ بيع منتجات جديدة في أسواق موجودة.
ـ بيع منتجات جديدة في أسواق جديدة.

يفترض أن تكون أهداف التسويق قابلة للتحديد والقياس، بحيث يتوافر هدف محدد يمكن بلوغه.

ولا بد من تحديد أهداف التسويق بحيث يمكن مقارنة الأداء الحالي مع الهدف عند تنفيذ خطة التسويق.

ويجدر التعبير عن الأهداف بقيم أو بحصص السوق، وتفادي التعابير الغامضة مثل الرفع أو التحسين أو الزيادة إلى الحد الأقصى.

ولا بد أن تحتوي كل أهداف التسويق على الأمور التالية:

ـ إجمالي المبيعات خلال مدة الخطة من حيث المنتج وقطاع السوق.
ـ حصة السوق خلال مدة الخطة من حيث المنتج وقطاع السوق.
ـ الربح الاجمالي في المبيعات.
لف المنتج:

بما أن أهداف التسويق مرتبطة بالمنتجات والأسواق، ينبغي فهم وضعك الحالي بالنسبة إلى الاثنين قبل تحديد أهداف خطة تسويقك.

والواقع أن نمو كل المنتجات وانحدارها يتبعان منحنى دورياً يمكن الإشارة إليه كما هو مبين في الشكل التالي:

يفترض مثالياً أن تملك شركتك ملفاً بالمنتجات في كل مراحلها ضمن دورة حياتها، بحيث يمكن بلوغ النمو المتوازن والتخفيف من المخاطر.
معدل وحصة نمو السوق النسبي:

تميل مستويات أسعار اللاعبين الأساسيين في كل الأسواق إلى أن تتشابه تقريباً، وتميل إلى الالتقاء تدريجياً في السوق الثابت.

غير أن ذلك لا يعني أن هذه الشركات تحقق الأرباح نفسها.

فإن كان لشركة معينة حصة كبيرة جداً في السوق، لاشك أنها تستفيد من توفير التنزيلات فتتدنى تكاليفها.

ومن المحتمل أن تحقق أعلى نسبة من الأرباح فيزداد بالتالي إحتمال صمودها في حرب الأسعار.

وتشير حصتها في السوق أيضاً إلى قدرتها على توفير سيولة نقدية.

من هذا المنطق فإن حصة السوق بالغة الأهمية، ويفترض أن يكون هدفك هو تحقيق السيطرة على السوق عند الإمكان.

وتبرز السيولة النقدية في المقام الأول، كعنصر أكثر أهمية عند إعداد ملف منتجاتك. وترتبط قدرة شركتك على توليد السيولة النقدية إلى حد كبير بدرجة هيمنتها على منافيسها في السوق.

والواقع أن حصة السوق النسبية هي نسبة حصتك في السوق على حصة منافسك الأكبر في السوق.

ويشير ذلك إلى مستوى هيمنتك على منافسيك في السوق.

كما ويعتبر معدل نمو السوق مهماً لسببين:

ـ أولاً، تزداد في السوق المتوسع المبيعات بسرعة أكثر مما تفعل في السوق البطيء النمو أو السوق الثابت.
ـ ثانياً، عندما تزداد المبيعات، يمتص المنتج مستوى عالياً من السيولة النقدية لدعم الإعلانات المتزايدة، وتغطية المبيعات ودعمها، وربما حتى الاستثمار في معدات وآلات إضافية.
تحليل التفاوت:

يعد تحليل التفاوت عملية تقنية متعددة الاستعمالات.

فمن حيث تحديد الأهداف التسويقية، يمكن استخدامها لتساعدك في تحليل التفاوت الموجود بين ما تريد شركتك تحقيقه، وما يحتمل إنجازه إذا لم تتغير السياسات، ومن ثمَّ محاولة تسوية هذا التفاوت.

يتم تفكيك التفاوت إلى أجزائه المكونة، الممثلة في:
ـ النمو التضخمي (ازدياد الأسعار).
ـ نمو الحجم.

فإن كنت تتطلع إلى نمو قدره مثلاً: 500 ألف دولار سنوياً وتعلم أن ارتفاع الأسعار سوف يفضي إلى 200 ألف دولار فقط. فعليك تحديد عدد من الأهداف لتوليد 300 ألف دولار إضافية لنمو الحجم.

ويفترض بأهدافك أن تسد ثغرة التفاوت الحاصل، وتترك شيئاً احتياطياً، إذ لا تفضي كل الاستراتيجيات وخطط العمل إلى العائدات الكلية المتوقعة منها.
ماهي استراتيجية التسويق؟

استراتيجيات التسويق هي الوسائل التي تنفذ من خلالها أهداف التسويق.

ومن المهم في هذا المجال فهم ماهية الاستراتيجية وكيفية اختلافها عن الوسائل التكتيكية.

فالاستراتيجيات هي الطرق العامة المختارة لبلوغ أهداف محددة، وهي تصف وسائل تحقيق هذه الأهداف ضمن الجدول الزمني المطلوب.

أما الوسائل التكتيكية فهي تحتوي على مسارات العمل الفردية الواجب اتباعها على أساس يومي.

ترتبط استراتيجيات التسويق بالسياسات العامة من حيث:

ـ المنتجات:
ـ تغيير ملف - مزيج المنتج.
ـ حذف أو إضافة أو تعديل منتجات.
ـ تغيير التصميم أو النوعية أو الآداء ـ الدمج.

ـ السعر:
ـ تغير السعر أو الشروط أو الظروف لمنتجات معينة في قطاعات محددة من السوق.
ـ سياسات التملص من الضرائب.
ـ سياسات حسم.

ـ الترويج:
ـ تغيير هيكلية البيع - قوة المبيعات ـ تغيير طريقة الإعلان أو ترويج المبيعات.
ـ تغيير سياسة العلاقات العامة.
ـ زيادة - خفض تغطية العرض.

ـ التوزيع:
ـ تغيير القنوات.
ـ تحسين الخدمة.

وهناك عدة أنواع من الإستراتيجيات:
ونشير هنا إلى أن ثمة طريقة مفيدة للنظر إلى أنواع الإستراتيجيات المتوافرة. وهي استخدام الجدول الذي ابتكره «أنسوف».

يتبين من هذا الجدول الطريقة الأقل خطراً لمحاولة توسيع عملك هي في الأماكن التي تعرفها جيداً، أي استخدام منتجاتك الحالية ضمن أسواقك.
إستراتيجيات التسعير:

هناك عدة أنواع من إستراتيجيات التسعير، وهي بمعظمها تحاول استخلاص الأرباح أو اختراق الأسواق جيداً.

ـ استخلاص الأرباح: يستلزم الدخول في السوق بمستوى سعرٍ عالٍ ومحاولة جني أكبر قدر ممكن من الأرباح.

وعند دخول المنافسة إلى السوق، يتم تعديل الأسعار بحسب الضرورة.

ـ الاختراق: وهو عكس استخلاص الأرباح؛ حيث تحدد الشركة مسبقاً سعراً منخفضاً.

وتشجع سياسة الاختراق المزيد من الزبائن على شراء هذا المنتج، مما يزيد إجمالي المبيعات في الشركة وكذلك حصتها في السوق.
خطط العمل:

بعد اختيار الاستراتيجيات والوسائل التكتيكية لبلوغ الأهداف التسويقية، عليك تحويل هذه الاستراتيجيات إلى برامج أو خطط عمل تتيح لك اعطاء إرشادات واضحة إلى موظفيك.

ويفترض بكل خطة عمل أن تتضمن:
ـ الوضع الحالي ـ أين أنت الآن؟
ـ الأهداف ـ ما الذي يجب فعله - إلى أين تريد الوصول؟
ـ العمل ـ ما عليك فعله للوصول إلى هنا.
ـ الشخص المسؤول ـ من سيفعل ذلك؟
ـ تاريخ الانطلاق.
ـ تاريخ الانتهاء.
ـ الكلفة المتوقعة.

يجب تفكيك كل خطة عمل إلى عدة أجزاء ثم إدراج نشاطاتك في جدول على أساس خطط العمل ليتسنى لك دمج خطط العمل والبرامج الفردية في برامج عملية أكبر (المنتج، التسعير، الترويج، التوزيع) تظهر في خطة التسويق. ثم يتم تطويرها في جدول شامل، أي برنامج رئيسي يمكن استخدامه لمراقبة تنفيذ الخطة.
التوزيع والترويج والميزانيات:

يعني الترويج ابلاغ الرسالة الصحيحة إلى الأشخاص الصحيحين.

وهو يتضمن:
ـ البيع الشخصي.
ـ الإعلان وترويج المبيعات.

لكن عليك أولاً اختيار القنوات الصحيحة لمنتجك وعملك من بين تلك المتوافرة، ويشكل ذلك جزءاً من خطة التوزيع.
خطة التوزيع:

إن التوزيع المادي للبضاعة ليس سوى جانباً واحداً من التوزيع كما يعرّفه مصممو التسويق. ويشمل التوزيع:
1 ـ قنوات التوزيع.
2 ـ التوزيع المادي.
3 ـ خدمة الزبائن.

1 ـ قنوات التوزيع:
تشكل قنوات التوزيع الوسيلة التي تجري من خلالها الشركة اتصالاً بزبائنها المحتملين.

هناك مجموعة متنوعة من القنوات التي تستطيع الشركة اعتمادها، وتلعب خصائص المنتج دوراً كبيراً في التأثير على مزج القنوات التي يتم اختيارها في النهاية.

كما يؤثر عدد مستويات قنوات التوزيع في الأسعار بسبب مستوى الحسومات الواجب تضمينه في هيكلية السعر.

وبما أن المبيعات المباشرة تعتبر قناة باهظة التشغيل، فإنها تقتصر فقط على البضاعة الصناعية العالية القيمة، وتزداد كلفة الإعلان عن السلع الاستهلاكية، خصوصاً السلع الزهيدة المتكررة الشراء مثل: الطعام ومواد الصرف المنزلية.

لذا يتم بيع السلع الاستهلاكية عبر الموزعين وبائعي الجملة وبائعي المفرق بدل البيع المباشر.

ورغم ذلك يتوجب على الشركة امتلاك قوة مبيعات لبيع السلع إلى هؤلاء الموزعين وبائعي الجملة وبائعي المفرق.
التوزيع المادي، التخزين، موقع المصنع:

يستلزم التوزيع المادي تولي المخزون والاتصال ضمن شبكة التوزيع وطريقة توضيب المنتج للتوزيع.

والواقع أن قرب المصنع من أسواقه مهم في البضاعة المنخفضة القيمة أكثر مما هو في البضاعة المعقدة.

لكن تخزين البضاعة في المصنع أو المخازن أو المراكز اللوجستية يشكل دوراً أساسياً من استراتيجية التوزيع التي تحدد ما إذا كنت قادراً على توفير خدمة جيدة بقدر منافسيك أو ربما أفضل.

ـ خدمة الزبائن:

في هذه المرحلة يهمنا فقط جوانب خدمة الزبون التي تؤثر في التوزيع (أي مستوى توافر المنتج للزبون).

والتوزيع هو إيصال المنتج إلى المكان الصحيح (للزبون) في الوقت الصحيح.

إن الرغبة في توفير المنتجات 100 في المئة إلى زبائنك تبقى نظرية ما لم تقم بإيجاد توازن بين التكاليف والأرباح، وفي هذه الحالة لا تستطيع تكاليف التوافر الإضافي أن تتخطى العائدات الإضافية التي تنالها وعليه يفترض في خطة التوزيع أن تحدد ما إذا كان يتوجب إجراء تغيير في قنوات التسويق أو التوزيع المادي.

خطة الإعلان والترويج:

تتضمن هذه الخطة الموظفين والإعلانات والترويج.

1 ـ الموظفون:
بعد تحديد مزيج قنوات التوزيع، يمكنك أن تحدد الشروط المطلوبة من الموظفين في الخطة. يحدد منتجك إلى درجة معينة القنوات التي تستخدمها، وفي المقابل تحدد القنوات إلى درجة معينة نوع هيكلية البيع التي تحتاج إليها.

عليك تفصيل هيكلية البيع الحالية. والهيكلية المقترحة للخطة في حال وجود تعديلات. حدد الموظفين الموجودين حالياً وأولائك الإضافيين (المستبدلين).

2 ـ الإعلان والترويج:
يهدف الإعلان إلى إبلاغ الرسالة للزبون، حيث يعمل على ثلاثة مستويات:
ـ يبلغ ترويج منتجات وخدمات جديدة.
ـ يقنع إفهام الناس.
ـ يعزِّز، يقوي دور المنتج.

وبما أن الإعلان على التلفزيون والصحافة الوطنية مكلف جداً، فإنه يتناول غالباً السلع الاستهلاكية التي تباع سنوياً بكميات هائلة، والخدمات مثل: المصارف والتأمين.

أما الإعلان على البضائع الصناعية والرئيسية فيستخدم مخارج أضيق وأكثر تحديداً، مثل المجلات المتخصصة في الصناعة. وبالطريقة نفسها، تعرض المنتجات الصناعية عادة في المعارض المتخصصة بتلك الصناعة، أكثر مما تعرض في المعارض الشاملة.
التكاليف والميزانيات:

أن تكون الاستراتيجيات وخطط العمل مقبولة، هذا لا يعني أنها توفر التكاليف! فإن كانت كلفة تنفيذ الاستراتيجيات وتطبيق خطط العمل أكبر من الأرباح العائدة على الشركة من البيع الإضافي المرتقب من الخطة، عليك أن تنسى الخطة في هذه الحالة مؤقتاً، إلا إن كنت قادراً على استنباط استراتيجيات أخرى لبلوغ الأهداف نفسها.

لكن كيف تحدد إن كانت الخطة التسويقية قابلة للتطبيق؟ يكون ذلك بإعداد حساب جزئي للأرباح والخسائر التي تحتاج إليها الخطة، بإشراف مختص من القسم المالي أو قسم الحسابات.

حساب الربح والخسارة:

يعتبر حساب الربح والخسارة خلاصة لنجاح أو إخفاق الصفقات التجارية للشركة خلال مدة زمنية معينة.
ويذكر هذا الحساب العائدات الناتجة والتكاليف المتأتية.

ومن وجهة نظر الخطة التسويقية، لا يهمنا أي شيء تحت خط ربح العمليات، لأن نشاطات التسويق تؤثر فقط في المواد المذكورة فوق هذا الخط في حساب الربح والخسارة.
وضع ميزانية لكلفة خطة التسويق:

تشكل خطة التسويق جزءاً من خطة عمل الشركة.

وفي النهاية، تجمع خطط التسويق الفردية في خطة التسويق الإجمالية للشركة.

وتبقى المبادىء هي نفسها، سواء كنت تحضِّر ميزانية المبيعات لخطة التسويق الإجمالية، أو تحسب محصول خطة فردية.

لكن عند وضع ميزانيات الخطط الفردية وتقييمها، ننجز فقط جزءاً من عملية موازنة الشركة.

وهو ما يوضحه الشكل التالي:
ولن تحتاج إلى رأسمال كبير، إلا إذا كان منتجك جديداً أو أنك تستبق زيادات كبيرة في العمل من خلال خطتك.

وإذا تضمنت خطتك زيادة في قسم موظفي المبيعات، سوف تضطر من دون شك إلى تخصيص ميزانية لتزويد الشركة بسيارات وحواسب نقالة جديدة.

عند إعداد خطة تسويق لمنتج أو سوق فردي، نأخذ فقط في الاعتبار المبيعات الإضافية الناتجة عن الخطة والتكاليف المرتبطة بتنفيذها، وليس المبيعات والتكاليف الإجمالية في الشركة.

وهناك العديد من التقنيات التي تتيح لك التنبؤ بما إذا كان العمل الإضافي الناجم عن خطتك مربحاً أو لا.

ولعل أبسط هذه الطرق تحديد كلفة كل النفقات التي تنوي دفعها لتنفيذ خطتك، ومقارنتها مع العائدات الناجمة عن المبيعات الإضافية الناتجة عن الخطة.

عند إعداد ميزانية الربح والخسارة، نبدأ في الأعلى بالمبيعات المتوقعة. والواقع أن كلفة المبيعات هي الكلفة المباشرة في الأيدي العاملة والمواد الأولية، لإعداد المقدار المخصص من المنتج المباع، ويتضمن الربح الإجمالي الهامش الضروري لتغطية تكاليف أخرى والمساهمة في الأرباح.

يختص بمعظم التكاليف الضرورية لتنفيذ خطة تسويقية قسم المبيعات والتسويق، لكن عليك أن تأخذ أيضاً في الاعتبار التكاليف الإدارية لصيانة سيارات الشركة، ومساحة المكاتب (الإيجار - الضرائب - التدفئة - الإنارة) ، وشراء أجهزة الكمبيوتر وصيانتها، والتي هي من اختصاص أقسام أخرى.

أما التكاليف المرتبطة بقسم المبيعات والتسويق، فتمثل تكاليف إضافية، مثل المنشورات المطبوعة والإعلانات والمعارض، وكذلك الرواتب ونفقات السفر الخاصة بالموظفين الإضافيين المذكورين في الخطة.

ويتم إدراج تكاليف قوة المبيعات الحالية في الربح الإجمالي للشركة وميزانية الخسارة، ولا ضرورة بالتالي إلى ذكرها مجدداً


إدارة التسويق


سنتحدث عن ادارة التسويق السليم لأي مشروع ناجح خلال هذا المقال وذلك لكي نوضح المفهوم الصحيح لـ ادارة التسويق بشكل بسيط وواضح بما يجعلك على دراية بمفهوم التسويق.
يُعتبر التسويق نشاطًا محليًّا إلى حد كبير، بينما يُعتبر التسويق الإلكتروني نشاطًا محليًّا دوليًّا عالميًّا؛ حيث يمكنك أن تقوم بإدارة التسويق الإلكتروني لاستهداف بلد بعيد عن منتجك أو خدمتك؛ لكي تقوم ببيعها هناك وأنت في مكانك. لذلك؛ فإنك بالتسويق الإلكتروني السليم يمكنك زيادة أرباحك وتطوير أعمالك ومشروعاتك بشكل سريع جدًّا.
أمَّا التسويق في قطاع الأعمال والمشاريع الضخمة؛ فيعتبر بمثابة الأداة التخطيطية التي بها يتم تسريع المنتج أو الخدمة أو المشروعات الأخرى وترويجها للجمهور؛ كما في قطاع (البيزنس تو بيزنس).
أمَّا مفهوم إدارة التسويق؛ فيكون بتحديد رغبات ومشاكل الجمهور المستهدف، وكيفية تحقيق هذه الرغبات وحل المشاكل من خلال المنتج أو الخدمة التي ستقدمها، ويمكنك أن تعرف ذلك من خلال تحليل الجمهور المستهدف ومعرفة ما يحتاج إليه وما ينشغل به أيضًا.
وإذا قمت بعمل هذه الخطوة بشكل جيد؛ ستستطيع الوصول للجمهور المستهدف وتكون قد بدأت عملية التسويق للمنتج أو الخدمة قبل أن يتم إنتاج المنتج أو الخدمة، وهذا هو المفهوم الحقيقي والصحيح لإدارة التسويق؛ وذلك لأن التسويق الحقيقي للمنتج يتم قبل إنتاجه، وليس كما هو شائع أن التسويق يبدأ بعد أن تبدأ عملية البيع.
ويجب أن تعرف في هذا الوقت أن مفهوم إدارة التسويق يشمل الأنشطة الرقابية والتنفيذية والتحليلية كافة، ويشمل أيضًا الأنشطة التخطيطية للخدمة أو المنتج الذي تقوم بتقديمه، نهاية بتسعير المنتج وتحديد أين سيُوزَّع أو أين سيتم نشره وطرحه للجمهور، كل ذلك من اختصاص إدارة التسويق، وعند تحقيق هذه الأشياء كافة بشكل سليم تكون قد حققت بالفعل أهداف الشركة من المنتج أو الخدمة التي ستقدمها للجمهور.
يجب أن تضع في اعتبارك عند القيام بعملية إدارة التسويق للمنتج أو الخدمة المراد تقديمها معرفة الأسواق المستهدفة، وتحليلها بشكل جيد جدًّا، ومعرفة منافسينك، وتحليلهم بشكل قوي، ومعرفة نقاط القوة والضعف لديهم، ومعرفة جمهورك المستهدف وخصائصه؛ فكل هذا من أساسيات عملية التسويق الناجح، وكذلك معرفة الطريقة الأفضل لتقديم الخدمة أو المنتج الذي تودُّ بيعه، ومعرفة الوقت المناسب لطرح منتجك في الأسواق.

أهمية التسويق:
تكمن أهمية التسويق في كونه أهم أقسام الشركة على الإطلاق؛ فأي شركة تنتج العديد من المنتجات وليس لديها ما يسوق هذه المتنجات ويُعرِّف الناس بها فلن تبيع تلك المنتجات ولن يكون للشركة قيمة، ولذلك تعمل العديد من المؤسسات أو الشركات الناجحة على رصد ميزانيات ضخمة لعملية التسويق؛ حيث إنها الأهم على الإطلاق، وأحيانًا تصل نسبة التسويق إلى 40% وأحيانا إلى 50% من سعر الخدمة أو المنتج الذي يُقدَّم للجمهور.
يمكن من خلال التسويق والتسويق الإلكتروني خاصة أن تنافس الأسواق المحلية والعالمية وأنت في مكانك.
يمكن الوصول للأسواق العالمية والسيطرة عليها من خلال خطة تسويقية قوية للتسويق الإلكتروني واستغلال الفرص المتاحة في كافة الأسواق المحلية والعالمية.
يمكنك من خلال عمل خطة تسويقية احترافية أن تستهدف بالتسويق الإلكتروني أسواقًا مختلفة عن السوق المحلي تختلف عنها في الأذواق والعادات وحجم الإقبال على المنتج أو الخدمة التي تُقدِّمها؛ ممَّا يجعلك تُغيِّر في طريقة عرض المنتج من مكان إلى آخر، وفي بعض خصائصه من مكان إلى آخر؛ لكي تلبي احتياجات سكان كل منطقة على أكمل وجه، وبذلك تتعدَّد طرق إنتاج المنتج لديك؛ ممَّا يزيد الإنتاج بشكل جيد، ويجعل المؤسسة في تقدُّم مستمر.
من خلال عملية التسويق يمكنك استهداف طبقات المجتمع كافة. فمثلاً الشباب؛ ستجدهم على الفيسبوك وتويتر بشكل كبير، ورجال الأعمال والمؤسسات والشركات ستجدهم على محركات البحث ولينكد إن والقنوات الخاصة كالمواقع وقنوات اليوتيوب، والجمهور البسيط ستجده أمام شاشات التليفزيون و الراديو، ومن خلال الخطة التسويقية يمكنك استهداف هذه الطبقات والمواقع كافة بشكل جيد جدًّا.

الهدف من ادارة التسويق:

يكمن الهدف من ادارة التسويق في وضع الشركة ومنتجها في المنافسة وبيع المنتجات، وبعد ذلك زيادة حجم هذه المبيعات في الأسواق المحلية، وزيادة حجم المبيعات أيضًا في الأسواق العالمية من خلال التسويق الإلكتروني لهذا في ادارة المشاريع لا يمكن الإستغناء عن التسويق.
هناك هدف مهمٌّ جدًّا من التسويق، وهو تحديد هُوِيَّة الشركة أو المؤسسة، وتعريف الناس بها وبمنتجاتها، وزيادة شهرتها في السوق المحلي والدولي حتى تصبح اسمًا كبيرًا بعد ذلك في المجال المتخصصة فيه.
من خلال التسويق يجب قياس مدى رضا المستخدم عن المنتج أو الخدمة المقدَّمة له، وذلك بعمل تقارير دورية لتكون على تواصل دائم مع عميلك، ويجب أيضًا أن نأخذ في الاعتبار أن من أهم أهداف التسويق: المحافظة على وضع الشركة بين المتنافسين في مجالها، والتفوُّق عليهم.
من أهداف التسويق المهمَّة: معرفة احتياج الجمهور المستهدف من المنتج أو الخدمة التي تُقدِّمها، والعمل على تحقيق وتلبية احتياج الجمهور من خلال منتجاتك وخدماتك باستمرار.

هناك ثلاثة أبعاد أساسية للعملية التسويقية يجب أخدها في الاعتبار دائمًا، وهي كالآتي:
أولاً: المزيج التسويقي، وهو ما ستعتمد عليه في عملية التسويق وتحقيق الأهداف المحدَّدة مسبقًا من خلال الخطة التسويقية، ويتكوَّن عادة المزيج التسويقي من: منتج، وسعر، ومكان جيد، وعملية تسويق إلكتروني على نطاق واسع.
ثانيًا: إستراتيجية التسويق التي تعمل بها؛ حيث يجب أن تعمل كل العناصر التي قمت بالاعتماد عليها في خطتك على تحقيق أهداف الخطة التسويقية التي وُضعت من حيث التميُّز وتقليل التكلفة بقدر الإمكان مع الوصول إلى أفضل النتائج.
ثالثًا: أهمُّ عنصر، وهو أهدافك من عملية التسويق التي تقوم بها، هل حقَّقتها بالكامل أم حقَّقت جزءًا منها؟ فمن الممكن أن تكون الحملة التسويقية الخاصة بك تهدف إلى زيادة انتشار الشركة في دول معينة، أو يكون الهدف هو زيادة حجم المبيعات، أمَّا الهدف الأهمُّ بالنسبة لكثير من الحملات التسويقية؛ فيكمن في أن ينال المنتج أو الخدمة الخاصة بك رضا الجمهور المستخدم لهذه الخدمة أو المنتج حتى تكسب عميلاً دائمًا لديك.

الأهداف التسويقية:
يجب أن يكون لديك أهداف تسويقية تسعى إليها من خلال إدارة التسويق، وهي تختلف من منظمة لأخرى، ومن خطة تسويقية لأخرى، فمن الممكن أن تكون أهدافك تتمثَّل في نشر الشركة على نطاق واسع وتعريف الناس بها بعلامة شركتك التجارية، أو زيادة أرباح الشركة، أو زيادة اهتمام الجمهور المستهدف بالمنتج أو السلعة التي تُقدِّمها إليه.
أن تكسب رضا جمهورك المستهدف من المنتج أو السلعة المقدَّمة إليه من أهمِّ الأهداف التسويقية التي تسعى إليها المؤسسات التي لديها خطة تسويقية سليمة.
عندما تجعل الخدمة أو المنتج الذي تُقدِّمه شركتك في متناول من يحتاجه وقريبًا منه؛ فهذا في حد ذاته نجاح لإدارة التسويق، ويجب أن تعلم أن هذا لن يحدث إلا بعد دراستك لطبيعة جمهورك و سلوكه وأين ستجده، ومعرفة خصائصه الثقافية وغيرها من الخصائص.

الأبحاث التسويقية:
سنتحدث في هذا النقطة عن ثلاثة أنواع من الأبحاث التسويقية، وهي: البحث التجريبي، والبحث الاختياري، والبحث التوصيفي.
أولا: البحث التجريبي:
عندما نتحدَّث عن البحث التجريبي فإننا نسعى فيه إلى الوصول لإجابات عن الوضع التسويقي الذي عليه الشركة، وذلك باستخدام إجابات واضحة عن أسئة مهمة في العملية التسويقية؛ مثل: هل أثَّرت العملية التسويقية في زيادة انتشار المنتج وزيادة أرباح الشركة أم العكس؟ وهل إذا حدث العكس وقلَّ إقبال الجمهور على المنتج، فما هو السبب في ذلك؟ وهل إدارة التسويق هي السبب؟ وطريقة تسويق المنتج هل كانت صحيحة وفعَّالة أم لا؟
ثانيًا: البحث الاختياري:
وهو بحث يهتمُّ بدارسة الابتكار في إدارة التسويق؛ أي أنَّه يبحث للوصول إلى أفكار وابتكارات لم يتم الوصول إليها قبل ذلك، مثلما تقوم الشركة بعمل منتج جديد يستهدف شيئًا يحتاج إليه الناس ولكنَّه غير موجود بالأسواق وهو مفيد للجمهور المستهدف وسيعود على المؤسسة بالعديد من الأرباح منها التخصص في مجال جديد وأن تكون الأول فيه والأرباح المادية وغيرها من المزايا التي سوف تعود على الشركة أو المؤسسة عندما تسيطر على السوق في هذا المجال.
ثالثا: البحث التوصيفي:
ويتركَّز هذا البحث في توضيح كل شيء عن حركة الأسواق التي تستهدفها شركتك؛ من حركة بيع وشراء وصفات الجمهور المستهدف، وتتميَّز هذه الأبحاث بأنها واقعية وحقيقية بشكل كبير جدًّا، وتفيد في دراسة حالة السوق وزيادة بيع أو شراء منتج معيَّن في سوق معيَّن، وضعف الإقبال على المنتج نفسه في أماكن أخرى.
للأبحاث التسويقية العديد من المميِّزات، منها:
  • جمع العديد من المعلومات المفيدة للمؤسسة عن حالة السوق وحركة البيع والشراء.
  • توفير معلومات مهمة عن عملائك المستقبليين، ومعرفة سلوكهم وما يتطلَّعون إليه من منتجك.
  • توفير العديد من المعلومات لإثراء قاعدة البيانات الخاصة بالشركة من حيث المستهلك واحتياجاته واحتياجات السوق.
  • سهولة تصنيف العملاء المستهدفين على حسب اهتماتهم وحالتهم المادية وقدرتهم على الشراء ومدى احتياجهم للمنتج.
  • سهولة معرفة ما سيكون عليه السوق المستهدف في المستقبل، وأخذ الاحتياطات المناسبة لذلك.
  • معرفة احتياج المستهلك والعمل على ابتكار منتجات وخدمات مفيدة له وللمؤسسة.
  • من البحوث التسويقية يمكن معرفة الأسواق الجديدة التي يجب التوجُّه إليها واستهدافها.

الخطة التسويقية بمنظور جديد


تحدثنا في السابق عن أهمية الخطة التسويقية بالنسبة للمؤسسات والشركات، وأصحاب المشاريع الصغيرة أيضًا. واليوم سيكون موضوعنا عن الخطة التسويقية بمنظور جديد. فعادة ما ينصح الاختصاصيون بأنه يجب أن يكون لكل شركة أو مشروع جديد خطة تسويقية. إذاً فما الخطة التسويقية؟ وكيف يتم وضعها بشكل بسيط؟

الخطة التسويقية من خلال إنماء الأرباح للإستشارات التسويقية

لكي تقوم بعمل خطة تسويقية ناجحة عليك أن تمر بهذه النقاط:
النقطة الأولى: دراسة السوق المستهدفة التي سوف يتم طرح المنتج أو الخدمه بها. لذلك يجب أن تتعرف على حاجات السوق وما ينقصها لكي تُقدمه أنت بالمشروع أو المنتج الجديد. ويجب أن تعمل على التعرف على البيئة المُحيطة بالسوق، وكذلك إمكانيات السوق المالية، وعما إذا كان يمكن طرح سلع غالية الثمن به أم أن عليك العمل على تخفيض الأسعار بسبب حالة السوق المادية.
ومن الممُكن أيضًا أن تقابلك حالة خاصة هي أن تكون السوق المُستهدفة ذات إمكانيات مادية ومالية محدودة ولكنها تتطلع إلى سلع غالية الثمن أو ذات جودة عالية. وهذه النقطة تأخدنا إلى النقطة الثانية وهي دراسة العملاء المستهدفين. ولكن قبل أن نتحدث في تلك النقطة يجب ألا تنسى دراسة مُنافسيك، والتعرف على قدراتهم المادية، وحجم استحواذهم على السوق، وهل تستطيع أن تتفوق عليهم أم لا؟ وإبحث دائمًا نقاط ضعف المنافس لكي تقوم بالتفوق عليه فيها.
النقطة الثانية: دراسة العملاء المُستهدفين، وهي من أهم نقاط الخطة التسويقية. وفي هذه الدراسة يجب أن تعرف الفارق بين الحاجة والرغبة، وهو ما له عامل كبير في فهم العملاء أو المستهلكين. وأحد الأمثلة على الفارق بين الحاجة والرغبة هي عندما يذهب أحد منا إلى متجر تسوق لكي يشتري ثوبًا جديدًا، فهو عندما يصل للمتجر يرى منتجات أخرى تعجبه ويرغب باقتنائها ويقوم بشرائها. وهذا هو الفارق بين الحاجة والرغبة؛ فحاجة المُستهلك هنا كانت الثوب الجديد، أما المنتجات الأخرى التي قام بشرائها فهي تُعبر عن رغبته.
ونستنتج من ذلك أن حاجة العميل ليست وحدها المقياس لتوفير المنتج أو الخدمة، ولكن رغباته تتحكم بذلك أيضًا.
ولكي تتم دراسة العملاء بشكل جيد يجب معرفة المكان الذي يقوم العملاء بشراء المنتجات منه،ويجب أن التعرف على عادات المُستهلكين، والفئة العمرية التي ستهتم بالمنتج أو الخدمة التي سوف تُنافس عليها. وإذا استطعت تحقيق ذلك الهدف بنجاح فسوف أتوقع لك نجاح الخطة التسويقية.
النقطة الثالثة: الاستهداف المُحدد، وهو يعني استهداف قطاع مُحدد من الجمهور بمنتجاتك والتفوق في هذا القطاع، وتنجح معه لتصبح المُسيطر على السوق فيه. ومنه تنتقل لقطاع آخر أوسع وأشمل. وبهذه الطريقة يمكنك كسب زبائن مُحتملين بسهولة. فدائما ما أقول إن التخصص هو سر النجاح. وكلما تخصصت أكثر في قطاع مُعين زادت فرصة نجاحك.
النقطة الرابعة: اختيار جملة قصيرة تسويقية يكون بها وصف شامل للمنتج، مع تحفيز للعميل على اكتشافه أو اقتنائه. وهي جملة يسمونها بالإنجليزية Slogan، وهو عبارة عن شعار قصير للشركة أو المنتج الجديد. ومثال على ذلك شعار شركة اتصالات وهو "الدنيا لسه فيها أكتر"، وشعار ماكدونالدز "أنا أحبه" وشعار شركة ماكدونالدز في مصر "أسرع دليفري في مصر". وهذا الشعار هو الأفضل على الإطلاق؛ لأنه يوضح مدى جودة الخدمة ويعمل على إرضاء العميل في تقديم الخدمة بسرعة.
ولا تنس بعد أن قمت باختيار جملة تسويقية قصيرة اختيار رسالة تسويقية توضح فيها للعميل مدى جودة الخدمة لديك، والضمان المقدم، والأمور التي تتعلق بالمنتج أو الخدمة الجديدة كلها.
النقطة الخامسة: تحديد الأدوات التسويقية التي سوف تعتمد عليها في مشروعك الجديد. ففي أثناء عمل الخطة التسويقية عليك بتحديد الوسائل التي يُمكن من خلالها الوصول لأكبر عدد ممكن من العملاء المُستهدفين. فيمكنك أن تستخدم مندوبي التسويق، أو المواقع الإلكترونية، أو صفحات التواصل الاجتماعي وبالطبع فكل عميل أو كل قطاع مُعين من العملاء له خصائصه التي سوف توضح لك أي وسيلة تسويقية سوف تستعملها. فهناك العديد من الوسائل التسويقية مثل الإعلانات المبوبة أو إعلانات التليفزيون والراديو أو المجلات، وغيرها من الوسائل الأخرى.
النقطة السادسة: تحديد أهدافك من المشروع. فمن الطبيعي عند القيام بعمل خطة تسويقية لأي مشروع أن تكون هناك أهداف مُحددة بوضوح. ولكن يجب ألا تبالغ في الهدف؛ فعليك بتحديد هدف قابل للتحقيق.
ومن المُمكن أن تضع أهدافًا على المدى البعيد وأخرى على المدى القريب ولا تنس أن تضع جدولًا زمنيًا لأهدافك التي سوف يتم قياسها بناء على تحدده، سواء إن كان زيادة في المبيعات، أو زيادة معرفة الناس بالشركة، أو انتشار العلامة التجارية الخاصة بك، أو أي شيء آخر.
يمكنك الاستعانة بشركتنا شركة الاستشارات التسويقية ودراسة الجدوى – "إنماء الأرباح" - في عمل الخطة التسويقية الخاصة بمشروعك، أو شركتك والاستفادة من خبرة 15 عامًا في مجال الاستشارات التسويقية.
النقطة السابعة والأخيرة: وصلنا الآن لآخر نقطة في عمل الخطة التسويقية التي تقدمها لكم واحدة من أفضل الشركات التسويقية في المملكة العربية السعودية والعالم العربي وهي شركة "إنماء الأرباح للاستشارات التسويقية ودراسة الجدوى".
وهذه النقطة هي عمل ميزانية خاصة ومحددة لعملية التسويق؛ فلا يجب أن تنظر لقسم التسويق في الشركة كما تنظر له العديد من الشركات الأخرى على أنه قسم غير مفيد، بل على العكس تمامًا؛ فمعظم الشركات الناجحة قائمة على مجهودات قسم التسويق. فلذلك يجب تخصيص جزء من الميزانية لهذا القسم. ويجب أن يكون لديك وعي كافي بأن الشركات أو المشاريع الجديدة تحتاج للإنفاق أكثر على قسم التسويق من الشركات التي لها فترة كبيرة في الأسواق؛ وذلك لتوسيع إنتشار الشركة وزيادة وعي الناس بها وبمنتجاتها.

 أهمية الخطة التسويقية:

يبدأ نجاح الشركات أو المؤسسات من الخطة التسويقية السليمة التي وُضعت مسبقًا، وتُوضَع خطة التسويق لمدة سنة واحدة فقط حتى تُتاح فرصة للتجديد إذا حدث أي تغيير بالأسواق والأحداث، ويجب مراجعة خطة التسويق كل ثلاثة أشهر، ولكن الأفضل أن تُراجَع خطط التسويق كل شهر؛ حتى يتم متابعة أداء الخطة التسويقية جيدًا، وتحسينها إذا تطلَّب الأمر ذلك، ومعرفة مدى الالتزام بالخطة، وتنفيذها على أكمل وجه.
من الممكن أن تُوضَع خطة تسويق لمدة طويلة تصل إلى عشر سنوات، ولكن يجب الاهتمام أوَّلاً بالسنة الأولى من الخطة؛ حتى يتضح للجميع مدى نجاح الخطة التسويقية.
يجب أن تُترَك مساحة كافية من الوقت لوضع الخطة التسويقية؛لتكونخطة تسويق عالية الجودة وتعود على المؤسسة بالنجاح والأرباح، ويجب أن تكون على علم بأن الكثير من خطط التسويق التي تستهدف الشركات الكبرى تبدأ مع بداية السنة المالية.
ونظرًا لأهمية الخطة التسويقية؛يجب الاستعانة بشركاتذات خبرة طويلة في مجال الاستشارات التسويقية لوضع الخطة الأفضل، ونحن هنا في إنماء الأرباح شركة الاستشارات التسويقية نُقدِّم خدمة عمل الخطة التسويقية للعديد من المؤسسات والشركات، وقد سبق تعاملنا مع العديد من الشركات الكبرى لوضع الخطة التسويقية لهم.
والآن يجب أن تعلم كل هذه المعلومات الخاصة بوضع خطة تسويقية لمشروع ما، أو شركة جديدة، أو حتى طرح منتج جديد بالأسواق وهو جزء بسيط جدًا من عمل الخطة التسويقية. وهناك العديد من الطرق الأخرى لوضع هذه الخطة تختلف بحسب طبيعة المنتج أو الخدمة التي ستُقدمها.

ماذا يعني التسويق؟


ماذا يعني التسويق؟

يعد التسويق واحداً من أكثر الوظائف المؤسسية التي يتم فهمها على نحو خاطئ، ومن ثم يمثل التسويق أموراً مختلفة لمختلف الأشخاص. بعض الناس يعتقدون أنه يدور في فلك الأنشطة الترويجية التي تدعم مجال المبيعات من أجل تحقيق أرباح وإقناع العملاء بشراء المنتجات أو الخدمات.

وخطورة وجهة النظر تلك تتمثل في إمكانية التوصل إلى القيام بأنشطة تكتيكية غير مترابطة تحاول زيادة المبيعات من خلال الحملات الترويجية ووسائل الاتصال قصيرة الأمد، والبعض الآخر يؤكد على أهمية تسويق المنتج وعناصر تطوير المنتج المتمثلة في تحديد وتسعير المنتجات في الأسواق المنافسة، لكم من الممكن أن يؤدي هذا الأسلوب إلى أن تظل الشركات لاهثة وراء تصنيع أفضل منتج يتفوق على المنتجات المنافسة. بينما مازال البعض يساوي بين التسويق والإعلان المباشر عن السلع، تلك الإعلانات التي تستمر في غزو الحياة اليومية لا سيما في ظل العدد الكبير للقنوات الإعلامية، وتعد الرعاية والعلاقات العامة من عناصر التسويق القوية الأخرى، لكنها تلعب دورها كجزء من نطاق أوسع متكامل لمنهج التسويق. في الواقع، يشمل التسويق كل هذه الأمور وأكثر. يهتم التسويق بتحديد فرص السوق للمنتجات والخدمات التي يرغب فيها أو يحتاج إليها العملاء، فضلاً عن التنسيق بين المصادر الداخلية والخارجية من أجل تلبية هذه الخدمات بهامش ربح جيد. كما يهتم أيضاً بالتواصل والارتباط بالعملاء المحتملين المستهدفين من أجل وضع عروض شركتك في حيز إداركهم.

لماذا يعد التسويق بهذه الأهمية؟
يمتلك التسويق، ربما أكثر من غيره من جوانب العمل، القدرة على تطوير العمل التجاري بشكل مذهل من خلال النشاط المتكامل والمخطط له بفاعلية، ويعد التسويق هو العامل المحدد للنجاح بالنسبة للشركات في الوقت الحاضر. حاول أن تصنع قائمة بأسماء الشركات التي تعجب بها كثيراً، وانظر إذا كانت هناك شركة من بين تلك الشركات غير متفوقة في مجال التسويق! لقد ولّت الأيام الخوالي التي كانت المؤسسات تنجح فيها اعتماداً فقط على المنتجات الجيدة والأسعار المناسبة. فاليوم، أصبح التسويق هو ما يخلق قادة السوق، وقادة السوق هي الشركات العالمة بالفوارق بين العملاء، وتملك هوامش قوية والقادرة على الترويج لنفسها باستخدام قصص مقنعة وتجارب جذابة.

الوصف الوظيفي لمدير الـتسويق والمبيعات

الوصف الوظيفي لمدير الـتسويق والمبيعات
الهدف والغرض من الوظيفة:

الإشراف على إعداد ووضع الخطط التسويقية والبيعية، وتنظيم النشاط البيعي، والرقابة والتقويم على الأنشطة التسويقية والبيعية، ومتابعة تنفيذ الخطط المعتمدة بما يخدم الخطة الاستراتيجية للشركة، وهو مسؤول عن رفع الحصة التسويقية للشركة في الأسواق المستهدفة لتحقيق ميزة تنافسية، ومسؤول أيضاً عن تقديم أفضل الخدمات التسويقية والبيعية لمنتجات وبضائع وخدمات الشركة بما يحقق انتشاراً أوسع، وهو مكلَّف بتحديد الموارد البشرية التي تحتاجها المديرية ومؤهلاتهم واحتياجاتهم وتدريبهم.
الرئيس المباشر:
- المدير العام.
- مدير المصنع .
المهام والمسؤوليات:
1- المشاركة في وضع الأهداف الرئيسية للمصنع والمشاركة في صياغتها.
2- المشاركة في الاجتماعات التي يُدعى إليها وإبداء الرأي في النتائج والقرارات.
3- رسم السياسات العامة لمديرية التسويق والمبيعات، ووضع إجراءات التسويق والبيع بالتعاون مع باقي الإدارات.
4- رئاسة وإدارة الاجتماعات الدورية الخاصة بمديرية التسويق والمبيعات والمساعدة في إصدار القرارات المناسبة بناءً على الحقائق الواردة.
5- اقتراح الإجراءات التحسينية والعلاجية والوقائية التي من شأنها تحسين أداء العمل.
6- الإشراف على إعداد ووضع الخطط والدراسات التسويقية والبيعية ومتابعة تنفيذها.
7- وضع أهداف وغايات التسويق والبيع ووضع الاستراتيجيات التي تحقق هذه الأهداف.
8- الإشراف على تأسيس قاعدة بيانات شاملة عن الأسواق والمنافسين، وكل ما يتعلق بمنتجات وأسعار وخطط التسويق لدى المنافسين، والمناطق الجغرافية وتوزيعاتها.
9- تحليل البيانات التي تم جمعها بواسطة بحوث التسويق حول الأسواق والمنافسين.
10- الإشراف على وضع خطط الترويج والدعاية والإعلان والعروض البيعية بالتنسيق مع باقي الإدارات.
11- متابعة الاتصال بوكالات الإعلان وعقد الاتفاقيات معها لتنفيذ الحملات الإعلانية .
12- الإشراف على تحديد أهداف الترويج والأدوات المناسبة لكل سلعة.
13- الرقابة والتقييم على الأنشطة البيعية، وتحديد المناطق ومسارات رجال البيع.
14- العمل على رفع الحصة التسويقية لمنتجات وبضائع ومواد الشركة من خلال زيادة حجم المبيعات.
15- التوجيه للبحث عن زبائن جدد والتواصل معهم والحفاظ على علاقات متينة معهم.
16- الإشراف ومتابعة المفاوضات التي تجري مع الوكلاء والموزعين.
17- المشاركة في اختيار رجال البيع وتدريبهم وتأهيلهم وتحديد احتياجاتهم.
18- المتابعة والإشراف على تحديد المناطق البيعية المناسبة ، وتقسيم السوق إلى قطاعات، للاستفادة من أكبر عدد من الزبائن والمستهلكين.
19- متابعة وتقييم أداء رجال البيع وتحسين مهاراتهم وتطويرهم.
20- متابعة خدمة ما بعد البيع ومتابعة التواصل الدائم مع الزبائن والرد على شكاويهم.
21- الإشراف ومتابعة تطوير الخطط والبرامج التسويقية لضمان تحقيق نمو مناسب في أرباح الشركة.
22- الإشراف على وضع استراتيجية للتسعير، بالتعاون مع كافة أقسام المديرية والإدارات الأخرى لتحقيق أكبر حصة سوقية على المدى البعيد .
23- العمل على تحقيق أعلى نسبة أرباح مقارنة بالمعايير الموضوعة .
24- ضمان تحقيق رقابة فعَّالة على الأنشطة التسويقية واتخاد الإجراءات التصحيحية التي تضمن تحقيق الأهداف التسويقية وفقاً للخطة الموضوعة .
25- الاطلاع على نتائج تقييم ردود فعل السوق تجاه البرامج الإعلانية أو سياسة التوزيع، بهدف إعادة النظر في الاستراتيجيات التسويقية والتنافسية المتغيرة.
26- المساهمة في تحديد نقاط القوة والضعف في المصنع وصولاً الى تحديد الفرص التسويقية المتاحة والتحديات والمشكلات التي يجب المساهمة في استثمارها كغرض أو حلها كتحديات.
27- تعديل المزيج التسويقي لبعض السلع التي تعاني من مشكلات، بالإضافة إلى التوصية بإلغاء السلع الفاشلة والتي تحقق خسارة مادية، مع العمل على تقديم سلع ومواد تشبع حاجات ورغبات وأذواق المستهلكين.
28- تحديد السياسات المرتبطة بتحديد اسم الماركة للسلعة أو المادة التي ينتجها المصنع، والأمور التي يفضَّل تقديمها كخدمات مصاحبة للسلعة أو المادة المباعة.
29- المساهمة في تحديد أحجام عبوات الانتاج وألوانها وأشكالها، بما يسهم في زيادة الجودة والربحية.
30- تحديد فاعلية أو ربحية منافذ التوزيع المتاحة للسلع والمواد المطروحة, واختيار الأنسب منها للمصنع من جهة ولمصالح المستهلكين من جهة أخرى.
31- إيجاد الحلول للحالات أو المشاكل التي تتعلق بتسويق وبيع المنتجات.
32- عقد الاجتماعات الدورية لموظفي مديرية التسويق والمبيعات لمناقشة إجراءات العمل، ومدى تنفيذ الخطة المتفق عليها، واستخلاص الصعوبات التي تواجههم في أداء العمل.
33- تدريب الأفراد العاملين بمديرية التسويق والمبيعات على أعمالهم ونقل خبرته إليهم.
34- إعداد التقارير الدورية عن عمل مديرية التسويق والمبيعات، متضمنة كافة الإنجازات والمعوقات والحلول المقترحة لتطوير العمل والأداء ورفعها للمدير العام.
نطاق المسؤولية والإشراف:
قسم التسويق – قسم المبيعات – قسم السكرتارية والعلاقات العامة.
السلطات والصلاحيات:
صلاحيات واسعة ومطلقة في كل ما يخص العمل ومجالاته داخلياً وخارجياً.
المؤهلات الدراسية:
- شهادة جامعية في إدارة الأعمال إختصاص تسويق ومبيعات .
الدورات التدريبية:
1- دورة القيادة
2- دورات إشراف ومتابعة.
3- دورات حاسب آلي فيما يخص العمل .
4- دورة مهارات التواصل.
5- دورات التفاوض في مجالات العمل.
6- دورة حل المشاكل.
7- دورة إدارة الوقت.
8- دورة إدارة الاجتماعات.
9- دورات التخطيط الاستراتيجي.
10- دورات بناء فريق العمل الفعال.
الخــبرات:
يجب أن لا تقل الخبرة عن 10 سنوات في التسويق والمبيعات منها 4 سنوات في موقع مناسب.
اللـغــات:
- اللغة العربية بطلاقة تحدثاً وكتابة.
- اللغة الإنجليزية جيد جداً تحدثاً وكتابة.
المهــارات:
1- صياغة وتحديد الأهداف والمسارات.
2- مهارة عالية في إعداد البرامج التنفيذية ووضع الخطط التسويقية والخطط الخاصة بالبيع.
3- مهارات عالية في إعداد البحوث والدراسات التسويقية.
4- القدرة على السفر إلى أي منطقة في حال تطلب العمل ذلك.
5- اتخاذ القرارات بناءً على الحقائق.
6- التعامل الجيد مع برامج الحاسب الآلي والأجهزة المكتبية.
7- العمل ضمن فريق.
8- مهارات القيادة والإدارة بشكل عالي.
9- القدرة على تحمل ضغط العمل.
10- مهارات الاتصال والتواصل مع الأخرين.
11- مهارات التنسيق وتوزيع الأعباء.
12- مهارات التنبؤ وقوة الملاحظة.
13- مهارات التفاوض في مجالات العمل.
14- المهارة في إعداد تقارير العمل.
15- القدرة على الإبداع وتنمية المهارات.
السمات الشخصية:
1- معدل ذكاء عالي جداً.
2- التركيز والمنطقية في التفكير.
3- هادئ الطباع وغير انفعالي.
4- الانضباط في المواعيد.
5- السلامة العقلية والجسدية والخلو من جميع الأمراض التي تؤثر على العمل.
6- اللباقة في الحديث وبشاشة الوجه.
7- حسن الاستماع والفهم وإدراك المواقف بوعي وتركيز.
8- حسن المظهر والحديث.
9- القدرة على مواجهة المواقف الحرجة بحكمة.
10- تحمل المسؤولية ومواجهة تبعات القرارات بثبات.
11- قوة الشخصية ورباطة الجأش والحزم.
12- الدقة والأمانة.







الوصف الوظيفي لرئيس قسم التسويق
الهدف والغرض من الوظيفة:
وضع الخطط والسياسات المناسبة لتسويق منتجات الشركة، وتحديد حاجات ورغبات العملاء والمستهلكين، وتحديد الأسواق المستهدفة، والقيام بالأعمال التسويقية تبعاً للخطة المتبعة والمعتمدة من الإدارة العليا ومدير مديرية التسويق والمبيعات، بما يحقق أفضل انتشار لمنتجات الشركة، وبما يتناسب مع مكانتها، ، وهو مسؤول أيضاً عن جمع البيانات حول استراتيجيات وخطط وسياسات المنافسين في مجال التسويق.
الرئيس المباشر:
- مدير مديرية التسويق والمبيعات.
المهام والمسؤوليات:
1- المساهمة في تحديد الأهداف العامة المديرية وصولاً إلى تحديد الأهداف التسويقية في للمصنع.
2- المساعدة في إعداد خطط العمل الخاصة بمديرية التسويق والمبيعات بما يحقق الأهداف الرئيسية للمصنع.
3- حضور الاجتماعات الدورية الخاصة بمديرية التسويق والمبيعات والمساعدة في إصدار القرارات المناسبة.
4- المساهمة في اقتراح ميزانية وخطط وبرامج سنوية لمديرية التسويق والمبيعات.
5- وضع الأهداف التسويقية بما يكفل الحصول على حصة تسويقية وتحقيق أرباح ملائمة.
6- تطوير وتنفيذ الخطط والبرامج التسويقية على المستويين القصير والمتوسط والطويل المدى، لضمان تحقيق معدل نمو مناسب في أرباح للمصنع.
7- المساهمة في تحديد نقاط القوة والضعف في المصنع وصولاً إلى تحديد الفرص التسويقية المتاحة والتحديات.
8- بناء قاعدة بيانات شاملة حول الأسواق والمنافسين وكل ما يتعلق بالمنافسين ومنتجاتهم وأسعارهم وخطط التسويق لديهم.
9- جمع البيانات الخاصة باستراتيجيات وخطط المنافسين التسويقية، وعرضها على المدير المباشر للاستفادة منها وتلافي المشاكل في حال وجودها.
10- تصميم و تنفيذ المسح والدراسات الميدانية المرتبطة بالمستهلكين والمنافسين وظروف الصناعة بشكل عام.
11- جمع البيانات بواسطة بحوث التسويق حول الأسواق والمنافسين وتقديمها على شكل نتائج يمكن اتخاذ القرارات المناسبة بشأنها.
12- اقتراح المناسب لأحجام العبوات الخاصة بالإنتاج وألوانها وأشكالها، بما يسهم في زيادة الجودة والربحية.
13- تحديد فاعلية أو ربحية منافذ التوزيع المتاحة للسلع المطروحة, واختيار الأنسب منها للشركة من جهة ولمصالح المستهلكين من جهة أخرى.
14- إعداد وتجهيز تقارير عن الأنشطة التسويقية، وتنفيذ الخطط والبرامج التنفيذية المعتمدة الخاصة بقسم التسويق.
15- اقتراح الإجراءات التحسينية والعلاجية والوقائية التي من شأنها تحسين أداء العمل في قسم التسويق.
16- تحديد أهداف الترويج وأدواته المناسبة لكل منتج أو مادة على حِدة.
17- الاتصال بوكالات الإعلان الخارجية لتنفيذ الحملات الإعلانية .
18- متابعة الوسط الإعلامي والصحفي والفني بهدف إعداد التصميمات والمواد التحريرية المتعلقة بأنشطة الترويج.
19- المساهمة في وضع استراتيجية للتسعير تهدف إلى تحقيق أكبر حصة في السوق على المدى البعيد.
20- تقييم ردود فعل السوق تجاه البرامج الإعلانية أو سياسة التوزيع أو التعبئة والتغليف، بهدف إعادة النظر في الاستراتيجيات التسويقية والتنافسية المتغيرة.
21- تقديم التوصيات بشأن إعادة النظر في هيكل وتنظيم فرق عمل التسويق لضمان تحقيق الأهداف.
22- الدراية الواسعة والمستمرة عن المنتجات أو المواد أو السلع التي يقوم بتسويقها.
23- تنفيذ جميع المهام التي يطلبها مدير التسويق والمبيعات في حدود عمله.
24- رفع التقارير بشكل دوري إلى مدير مديرية التسويق والمبيعات لبيان ما تم إنجازه، ونسبة الإنجاز، وما تم تأجيله، مع ذكر سبب التأجيل.
نطاق المسؤولية والإشراف:
مسؤول عن تنفيذ خطة التسويق المعتمدة، وكذلك المهام الموكلة إليه من قبل مدير مديرية التسويق والمبيعات ضمن حدود عمله.
السلطات والصلاحيات:
صلاحيات واسعة في كل مجالات العمل، وبما يسمح أو يكلفه به مدير مديرية التسويق والمبيعات.
المؤهلات الدراسية:
- إجازة جامعية في التجارة أو إدارة الأعمال إختصاص تسويق ومبيعات.
الدورات التدريبية:
1- دورة القيادة
2- دورات إشراف ومتابعة.
3- دورات حاسب آلي فيما يخص العمل .
4- دورة مهارات التواصل.
5- دورات التفاوض في مجالات العمل.
6- دورة حل المشاكل.
7- دورة إدارة الوقت.
8- دورات التخطيط الفعَّال.
9- دورات بناء فريق العمل.
الخــبرات:
يجب أن لا تقل الخبرة عن 5 سنوات في التسويق والمبيعات منها سنتين في موقع مناسب.
اللـغــات:
- اللغة العربية بطلاقة تحدثاً وكتابة.
- اللغة الإنجليزية جيد جداً تحدثاً وكتابة.
المهــارات:
1- صياغة وتحديد الأهداف والمسارات.
2- مهارة عالية في إعداد البرامج ووضع الخطط التسويقية.
3- مهارات عالية في إعداد البحوث والدراسات التسويقية.
4- القدرة على السفر إلى أي منطقة في حال تطلب العمل ذلك.
5- اتخاذ القرارات بناءً على الحقائق.
6- التعامل الجيد مع برامج الحاسب الآلي والأجهزة المكتبية.
7- مهارات القيادة والإدارة بشكل عالي.
8- القدرة على تحمل ضغط العمل.
9- مهارات الاتصال والتواصل مع الأخرين.
10- مهارات التنسيق وتوزيع الأعباء.
11- مهارات التنبؤ وقوة الملاحظة.
12- مهارات التفاوض في مجالات العمل.
13- العمل ضمن فريق.
14- المهارة في إعداد تقارير العمل.
15- القدرة على الإبداع وتنمية المهارات.
السمات الشخصية:
13- معدل ذكاء عالي.
14- الانضباط في المواعيد.
15- اللباقة في الحديث وبشاشة الوجه.
16- حسن الاستماع والفهم وإدراك المواقف بوعي وتركيز.
17- حسن المظهر والحديث.
18- هادئ الطباع وغير انفعالي.
19- التركيز والمنطقية في التفكير.
20- السلامة العقلية والجسدية والخلو من جميع الأمراض التي تؤثر على العمل.
21- القدرة على مواجهة المواقف الحرجة بحكمة.
22- القدرة على تحمل المسؤولية.
23- قوة الشخصية ورباطة الجأش والحزم.
24- الدقة والأمانة.



الوصف الوظيفي لرئيس قسم المبيعات
الهدف والغرض من الوظيفة:
القيام بتخطيط وتنظيم النشاط البيعي، والرقابة والتقويم على الأنشطة البيعية، والقيام بالإشراف على أعمال البيع والتعاقد مع العملاء وفق الخطة المعتمدة من مدير مديرية التسويق والمبيعات، ومتابعة التواصل الدائم مع الزبائن والعملاء، وترويج منتجات الشركة للعملاء في منطقته البيعية، ومتابعة البحث الدائم عن عملاء جدد.
الرئيس المباشر:
- مدير مديرية التسويق والمبيعات.
المهام والمسؤوليات:
1- المساعدة في إعداد خطط العمل الخاصة بمديرية التسويق والمبيعات بما يحقق الأهداف الرئيسية للشركة.
2- حضور الاجتماعات الدورية الخاصة بمديرية التسويق والمبيعات، والمساعدة في إصدار القرارات المناسبة.
3- المساهمة في اقتراح ميزانية وخطط وبرامج سنوية لمديرية التسويق والمبيعات.
4- وضع الأهداف الواضحة والقريبة ومتوسطة وبعيدة المدى لقسم المبيعات بما يكفل تحقيق أرباح ملائمة.
5- تطوير الخطط والبرامج البيعية على المستويين القصير والطويل المدى، لضمان تحقيق معدل نمو مناسب في أرباح الشركة.
6- تخطيط وتنفيذ وتنظيم النشاط البيعي ويشمل المشاركة في وضع الأهداف ورسم السياسات البيعية داخل الشركة كالسياسات الخاصة بالمنتجات والسياسات الخاصة بالأسعار والتوزيع والترويج والاتصال مع الأسواق المستهدفة.
7- الإشراف على جهود رجال البيع وتوجيهها بشكل سليم، باعتبار أنَّ رجال البيع هم همزة الوصل بين الشركة وعملائها.
8- تنسيق الأنشطة البيعية مع الإدارات الأخرى كالتسويق والمشتريات والمخازن والإنتاج والمالية.
9- الرقابة والتقييم على الأنشطة البيعية، وتشمل تحديد المناطق البيعية، وتحديد مسارات رجال البيع، وتحديد حصص البيع، وتلقي التقارير عن النشاط البيعي، وتقويم النتائج، واتخاذ الإجراءات التصحيحية المناسبة للنهوض بمستوى الأداء وتطويره..الخ.
10- المساهمة في وضع استراتيجية للتسعير تهدف إلى تحقيق أكبر حصة في السوق على المدى البعيد.
11- الدراية الواسعة والمستمرة عن المنتجات أو المواد أو السلع التي يقوم ببيعها.
12- اقتراح الإجراءات التحسينية والعلاجية والوقائية التي من شأنها تحسين أداء العمل في قسم المبيعات.
13- المشاركة في اختيار رجال البيع المرشحين للعمل في المديرية .
14- المشاركة في تحديد احتياجات رجال البيع من التدريب، ونوع التدريب المطلوب لكل فرد بالتعاون مع إدارة الموارد البشرية.
15- تقييم جهود رجال البيع وتحفيزهم من خلال تحديد أساليب التحفيز المختلفة، والبحث باستمرار عن المكافآت التي تحفز جهود البيع لدى رجال البيع.
16- تنفيذ جميع المهام التي يطلبها مدير التسويق والمبيعات في حدود عمله.
17- رفع التقارير بشكل دوري إلى مدير مديرية التسويق والمبيعات لبيان ما تم إنجازه، ونسبة الإنجاز، وما تم تأجيله، مع ذكر سبب التأجيل.

نطاق المسؤولية والإشراف:
مسؤول عن تنفيذ خطة البيع المعتمدة، وكذلك المهام الموكلة إليه من قبل مدير مديرية التسويق والمبيعات ضمن حدود عمله.

السلطات والصلاحيات:
صلاحيات واسعة في كل مجالات العمل، وبما يسمح أو يكلفه به مدير مديرية التسويق والمبيعات.
المؤهلات الدراسية:
- إجازة جامعية في التجارة أو إدارة الأعمال إختصاص تسويق ومبيعات.
الدورات التدريبية:
1- دورة القيادة
2- دورات إشراف ومتابعة.
3- دورات حاسب آلي فيما يخص العمل .
4- دورة مهارات التواصل.
5- دورات التفاوض في مجالات العمل.
6- دورة حل المشاكل.
7- دورة إدارة الوقت.
8- دورات التخطيط الفعَّال.
9- دورات بناء فريق العمل.
الخــبرات:
يجب أن لا تقل الخبرة عن 8 سنوات في التسويق والمبيعات.
اللـغــات:
- اللغة العربية بطلاقة تحدثاً وكتابة.
- اللغة الإنجليزية جيد جداً تحدثاً وكتابة.
المهــارات:
1- صياغة وتحديد الأهداف والمسارات.
2- مهارة عالية في إعداد البرامج ووضع خطط المبيعات.
3- مهارات القيادة والإدارة بشكل عالي.
4- القدرة على الإبداع وتنمية المهارات.
5- العمل ضمن فريق.
6- القدرة على السفر إلى أي منطقة في حال تطلب العمل ذلك.
7- اتخاذ القرارات بناءً على الحقائق.
8- التعامل الجيد مع برامج الحاسب الآلي والأجهزة المكتبية.
9- القدرة على تحمل ضغط العمل.
10- مهارات الاتصال والتواصل مع الأخرين.
11- مهارات التنسيق وتوزيع الأعباء.
12- مهارات التنبؤ وقوة الملاحظة.
13- مهارات التفاوض في مجالات العمل.
14- المهارة في إعداد تقارير العمل.
السمات الشخصية:
1- معدل ذكاء عالي.
2- الانضباط في المواعيد.
3- اللباقة في الحديث وبشاشة الوجه.
4- حسن الاستماع والفهم وإدراك المواقف بوعي وتركيز.
5- حسن المظهر والحديث.
6- هادئ الطباع وغير انفعالي.
7- التركيز والمنطقية في التفكير.
8- السلامة العقلية والجسدية والخلو من جميع الأمراض التي تؤثر على العمل.
9- القدرة على مواجهة المواقف الحرجة بحكمة.
10- القدرة على تحمل المسؤولية.
11- قوة الشخصية ورباطة الجأش والحزم.
12- الدقة والأمانة.










الوصف الوظيفي لمسؤول السكرتارية والعلاقات العامة
الهدف والغرض من الوظيفة:
مساعدة مدير مديرية التسويق والمبيعات في تنظيم العمل، وتحديد المواعيد، واستقبال الاتصالات الواردة، وتحقيق التفاعل والتعاون مع كافة الأوساط الداخلية الخارجية، وحفظ الملفات والمستندات والوثائق الرسمية والكتب والقرارات، وترقيمها وتصنيفها وأرشفتها ورقياً وإلكترونياً، ووضعها في مكان آمن ومناسب وبشكل يسهل العودة إليها عند الحاجة.
الرئيس المباشر:
- مدير مديرية التسويق والمبيعات.
المهام والمسؤوليات:
1- حضور الاجتماعات التي يدعى إليها بمديرية التسويق والمبيعات.
2- حصر وتدقيق وتصنيف وفهرسة جميع التصاريح والمستندات والوثائق والملفات.
3- طباعة الكتب والتقارير الرسمية والقرارات الإدارية الصادرة عن مدير مديرية التسويق والمبيعات والإدارات ذات العلاقة.
4- متابعة البريد الصادر والوارد والرسائل المرسلة للأقسام والإدارات المختلفة والجهات الخارجية، وخاصة تلك ذات المواعيد المحددة للرد .
5- تسجيل جميع الاستفسارات والإشكاليات والطلبات التي ترد من إدارات وأقسام الشركة وفريق العمل.
6- العمل على تجهيز البريد اليومي لعرضه على كل من مدير مديرية التسويق والمبيعات ومدير المصنع أو بقية الإدارات .
7- القيام بترجمة كافة الكتب والوثائق والبريد الإلكتروني الوارد وتنظيم المحتوى.
8- أرشفة المستندات والأوراق الرسمية والقرارات والكتب والمراجعات ومحاضر الاجتماع، بنوعيها الورقية والإلكترونية، والمحافظة على سريتها.
9- تنظيم المواعيد الداخلية والخارجية في حال وجودها، ومعرفة الزمان والمكان بالتحديد.
10- رفع التقارير الدورية إلى مدير مديرية التسويق والمبيعات لبيان ما تم إنجازه، ونسبة الإنجاز، وما تم تأجيله، مع ذكر سبب التأجيل.
11- بيان معوقات العمل لمدير مديرية التسويق والمبيعات، ووضع الحلول ومناقشتها.
نطاق المسؤولية والإشراف:
كل ما يُكلَّف به من قِبَل مدير مديرية التسويق والمبيعات.
السلطات والصلاحيات:
صلاحيات في مجالات العمل، وبما يسمح به أو يكلفه به مدير مديرية التسويق والمبيعات.
المؤهلات الدراسية:
- إجازة جامعية.
الدورات التدريبية:
1- دورات حاسب آلي فيما يخص العمل.
2- دورة التفاوض في مجالات العمل.
3- دورة مهارات التواصل.
4- دورة حل المشاكل.
5- دورة إدارة الوقت.
6- دورات سكرتارية.
7- دورات في فن التعامل.
الخــبرات:
يجب أن لا تقل الخبرة عن 3 سنوات في السكرتارية.
اللـغــات:
- اللغة العربية بطلاقة تحدثاً وكتابة.
- اللغة الإنجليزية جيد جداً تحدثاً وكتابة.
المهــارات:
1- القدرة على الصياغة والتعبير بأسلوب مناسب وعملي.
2- القيام بأكثر من عمل في وقت واحد.
3- التعامل الجيد مع برامج الحاسب الآلي والأجهزة المكتبية.
4- القدرة على تحمل ضغط العمل.
5- مهارات الاتصال والتواصل مع الأخرين.
6- مهارات التنبؤ وقوة الملاحظة.
7- مهارات التفاوض في مجالات العمل.
8- العمل ضمن فريق.
9- المهارة في إعداد تقارير العمل.
10- القدرة على الإبداع.
السمات الشخصية:
1- حسن المظهر والحديث.
2- اللباقة في الحديث وبشاشة الوجه.
3- حسن الاستماع والفهم وإدراك المواقف بوعي وتركيز.
4- هادئ الطباع وغير انفعالي.
5- الدقة والأمانة.
6- الانضباط في المواعيد.
7- معدل ذكاء عالي.
8- التركيز والمنطقية في التفكير.
9- القدرة على مواجهة المواقف الحرجة بحكمة.
10- السلامة العقلية والجسدية والخلو من جميع الأمراض التي تؤثر على العمل.